الرئيسية * سياسة و صحافة * أخبار و أحداث * أقسام متخصصة

نسخة نادرة من القرآن الكريم في أوزبكستان

آخر العناوين

بحث مخصص

نسخة من القرآن الكريم يرجع تاريخها إلى القرن الثالث عشر

تاريخ ، أخبار و أحداث العالم الإسلامي / العناوين الرئيسية

06 نوفمبر, 2009

نبش في ذاكرة : " عجبا من ذالك الطبيب" !


عجبا من ذالك الطبيب النفساني الذي اقترحه علي المحيطين بي . لأن على حسب رأيهم حالتي النفسانية غير مطمئنة ، وهي تزداد سوءا .حتى أني شعرت بالفزع والرعب  ، عندما قالوا لي إني على خطوات قليلة " من الولوج في عالم اللامعقول " ...بالمعنى الغير الديبلوماسي ، الولوج في "عالم الجنون"... 
حدد لي ذالك الطبيب "جلسة استماع" بحضور طيف من مساعديه ، كأنها جلسة تقرير المصير ، إما البقاء في عالم "المعقول" أو يتم تحويلي إلى نقيضه ...
طلب مني الطبيب استعراض وضعي النفساني ومسببات ذالك ،فقلت : الحالة تنتابني كلما مشيت في الشوارع وأرى "قشور" الموز من أمامي ومن خلفي ، وعلى يميني أو يساري سيارات تمشي لوحدها ، لأن سائقيها منشغلين بآخر تكنولوجيا "الهواتف النقالة" وباليد الأخرى تشغيل أجهزتهم لتشغيل الأشرطة للاستمتاع بأغانيهم  المفضلة   ...
لتصبح المارة كأنها في ساحة قتال أو ميدان ألغام مضادة للأفراد ، كل خطوة تحسب لها الف حساب خوفا من انفجارها تحت أقدامها ... وتزداد حالتي سوءا في المساجد وأصوات الهواتف النقالة ، التي لا تنقطع ، ولكل هاتف مقطعه الغنائي المفضل ...
ثم سألني الطبيب ، هل هذا هو السبب الوحيد ،أجابت ، هناك المزيد . كلما هممت بزيارة الأسواق أجد نفسي مرتعدا مراجعا سلامة جيوبي من كل ثقوب ...فقاطعني الطبيب ، هل تخشى اللصوص ؟ أجابته هناك من هم أخطر ... ويبدو انه فهم المقصود ، لأنه لم يطلب توضيح أكثر...
ثم استوي في جلسته ،سائلا ، في أي فصل تزداد حالتك سوءا ؟ أجابته : فصل الصيف ، وافتتاح مواسم الأفراح و الأعراس و ليالي طوال ، أجد نفسي ارتعد و أتصبب عرقا ، وكل دقة جرس الهاتف أو الباب ،أحسبها دعوة استدعاء (عفوا حضور) عرسا من الأعراس ، ولكل يوما عرسه ...
وهناك استوقفني الطبيب ، قائلا أن كل أعراضك تبين أنك مصاب "بالمعقول" في عصر "اللامعقول"... وعليك الاختيار أي عصر تريد ؟ ...

حمدان العربي
06.11.2009


02 نوفمبر, 2009

مشروع لإنتاج فيلم ضخم ،باللغة الانجليزية، عن الرسول الكريم

(أكد أصحاب الفكرة أنه لن يتم تجسيد صورة الرسول الكريم)





نقلا من البي.بي .سي01.11.2009- تجري "مجموعة النور" مفاوضات لإنتاج فيلم ضخم ، باللغة الانجليزية ، عن الرسول الكريم محمد –صلى الله عليه و سلم- .

وتقول هذه المؤسسة ، أن الهدف من الفيلم هو لتجسيد ،بما يسمى التقارب بين الثقافات و الحضارات .ومن المفترض أن يبدأ تصوير الفيلم خلال عام2011 ، وأن هناك مفاوضات مع استوديوهات الإخراج في الولايات المتحدة و بريطانيا.

وقدرت تكاليف الفيلم مبلغ 150 مليون دولار،يضيف المصدر. وأكد أصحاب الفكرة أنه لن يتم تجسيد صورة الرسول الأعظم ، تماشيا و تطبيقا مع تعاليم الإسلام.


09 أكتوبر, 2009

دراسة: ربع سكان العالم مسلمون

(صورة : بي.بي.سي)




نقلا عن بي.بي.سي – 08.10.2009 - : قدر تقرير وضعه المنتدى الفكري الأمريكي "بيو لدراسة الأديان والحياة العامة" أن عدد المسلمين في العالم يتجاوز ملياراً ونصف مليار نسمة بقليل، أي نحو ربع سكان العالم.

وأشار التقرير الذي تطلب إعداده ثلاث سنوات إلى أن 60% من المسلمين يقيمون في دول آسيا، وأن 20% فقط منهم موجودون في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.

ويقول المنتدى إن تقريره هذا هو الأشمل والأوسع من نوعه بين أتباع الإسلام ثاني أكبر ديانة في العالم بعد المسيحية التي يتراوح عدد أتباعها بين 2.1 ـ 2.2 مليار نسمة.

وقام باحثون في المنتدى بتحليل نتائج الإحصاء الواردة من مئتين واثنتين وثلاثين دولة ومنطقة، على مدى ثلاث سنوات، أما الدول التي كانت البيانات الواردة منهم أقدم من ذلك فقد تم استخدام البيانات لتقدير عدد سكانها لعام 2009.

ومن النتائج التي توصل إليها التقرير مما قد يثير دهشة البعض أن عدد المسلمين في ألمانيا أكبر من عددهم في لبنان، كما أن عددهم في روسيا أكبر منه في الأردن وليبيا معاً. كذلك فإن عدد مسلمي أثيوبيا ضعف عدد المسلمين في أفغانستان.

وتقول أماني جمال الأستاذة المساعدة للعلوم السياسية في جامعة برينستون والتي اطلعت على نسخة من التقرير قبل إصداره "إن هذه النتيجة تسحق تماما فكرة أن المسلمين هم عرب، والعرب مسلمون.

وحاول التقرير ـ كما قال بريان جريم كبير الباحثين الذين عملوا على التقرير ـ معرفة نسبة السنة إلى الشيعة من بين المسلمين في العالم، إلا أن ذلك واجه صعوبات كبيرة لأن عدد الدول التي تحدد نسبة أتباع الطوائف بين سكانها قليل.

ونتيجة لذلك يقول التقرير إن تقديره لعدد الشيعة في العالم ليس بنفس درجة تقديره لعدد المسلمبن عموما، ويتراوح بين 10 ـ 13 % من عدد المسلمين، وهو يوازي أو يقل قليلا عن الذي تقدره دراسات مماثلة. ووجد التقرير أن 80% من الشيعة في العالم يعيشون في أربع دول هي إيران وباكستان والهند والعراق.



طالع في نفس السياق :

الفاتيكان : تجاوز المسلمون عدد الكاثوليك في العالم

26 سبتمبر, 2009

نبش في ذاكرة : " الطابور" !

الطابور ، مصطلح يؤرقني كثيرا ، أكثر ما يؤلمني ويخدش كبريائي المرور أمام تلك الطوابير التي أصبحت ديكورا أمام المتاجر وما شابها ، لزبائن من المفروض المتاجر وأصحابها أنفسهم يقفون في طوابير خاشعة أمام جيوب هؤلاء الزبائن و ليس العكس.
طوابير تزداد طولا وعرضا في شهر رمضان الكريم ، حتى يتخيل للمرء أننا على أبواب مجاعة أو حرب ضروس ، يتطلب الاستعداد و التخزين كل ما تقع عليه الأيادي.
كلما مر علي مشهد من تلك المشاهد ،سألت نفسي ، كيف يكون الحال لو هناك أزمة حقيقية ، أو كما حكي لنا أجدادنا و أبائنا عن فترات كانوا شهودا على قسوتها ومرارتها .
من تلك القصص التي مازالت ذاكرتي تختزنها ذالك الرجل في "عام الشر" ، على حسب التقويم الشعبي، الذي رضي أن يزوج ابنته في ريعان الطفولة ، لا لشيء إلا مقابل حفنات من الطحين لأولاده الجائعين...رجل لم يجد ما يستر عورة ابنته العروس، سوى معطفا ، لم يبقى منه إلا الاسم ، تركه احد المتحاربين في ساحة الاقتتال... أو قصة جدي (رحمه الله) ، الذي لم يجد يوما سوى رهن سكينه ، هو كل ما يملك ، لإطعام أبنائه الجائعين.
طوابير ، "أتطير" منها و أعتبرها دائما "فال" ومدخل ومقدمة للشر و السنين العجاف . أتذكر عندما كانت كل المواد مدعومة وأسعارها في متناول الجميع، بل تكاد تكون مجانية وبكميات تكفي للجميع حتى و لو جيء بأمثالهم مددا ، رغم ذالك وجدت الطوابير و الطوابير و أيادي وأكتاف محملة بأضعاف وأضعاف إمكانيتها وما يمكن تحتمله البطون ...
كيف للمرء أن يتقبل الوقوف في طابور ساعات قبل فتح المتجر وساعات بعد فتحه،تحت رحمة "دهس الطابور" و "زجر التاجر" ، لا لشيء سوى أن تلك المادة الموجودة عند ذالك المتجر مذاقها خاص... أي مذاق يمكن أن يساوي كرامة وكبرياء الإنسان...

حمدان العربي

14 سبتمبر, 2009

صورة من قندهار : " اللَّهُمَّ تقبل دعوة المظلومين "

13.09.2009





صورة ، مأخوذة يوم 13.09.09 ،في مدينة قندهار بأفغانستان.
تعليق أهم الأحداث : (اللَّهُمَّ تقبل دعوة المظلومين في هذا الشهر الكريم)






12 سبتمبر, 2009

مجرد سؤال : هل العراق بلد غير محتل ؟


ألا يستحقون هؤلاء مجرد دعاء ليرفع الله عنهم كربتهم و محنتهم ؟



منذ عملية غزو و احتلال و استباحة العراق ،أرضا و شعبا، في أبشع عملية غزو يعرفها تاريخ البشرية ،وما ترتب عن ذالك من ماسي وآلام لهذا الشعب الشقيق المظلوم الجريح المجروح في أرضه و في كبريائه ...
منذ ذالك التاريخ المشئوم ، يوم سقوط بغداد وما توازيها إلا ليلة سقوط غرناطة وضياع القدس، لاحظت أن بعض أدعية أئمة المساجد ،وخاصة في مثل هذا الشهر الكريم ،أين يكون دعاء المسلم أكثر استجابة عند الله عز وجل ...
وخاصة إذا كانت من أئمة مساجد ،يحملون في صدروهم الكريمة ذالك القرءان العظيم ، ومنزلتهم و ادعيتهم تكون أكثر وزنا عند رب العالمين ، لا يأتون لا من بعيد و لا من قريب في دعائهم على ذكر العراق ويتحاشون ذالك تماما ...يكتفون بالدعاء لإخواننا الفلسطينيين وتحرير القدس...
حتى يتخيل للمرء أن العراق لم يتعرض أبدا إلى غزو و احتلال ،وإنما تلك القوات الضخمة ، التي "سمعنا" عنها أنها استباحت العراق ، مقدمتها ساحة الفردوس و مؤخرتها شوارع أم القصر ، كانت في استعراض عسكري بدعوة من الشعب العراقي وتلها بعد ذالك مناورات مشتركة للاستفادة من تلك التكنولوجيا المتقدمة لاستعمالها فيما بعد في تحرير القدس ،ولما لا غرناطة...
أما تلك الانفجارات الضخمة ،المنقولة على المباشر ، هي سوى عمليات مبرمجة لإزالة مباني و منشات قديمة ، لبناء في مكانها مباني عصرية و حديثة ، وقد تم اللجوء إلى هذه "التقنيات العصرية" واستعمال تلك المتفجرات القوية هي لربح الوقت و المال فقط ،بدل من استعمال تلك المعدات وآلات و الجرافات الكلاسيكية ...
أما الدماء التي سالت وديانا و بحارا ، فهي لمجموعات خارجة عن "قانون العصرنة" ... و الملايين المشردين ،شرقا و غربا، هم في رحلة سياحة إجبارية ، حتى يتم الانتهاء من عملية البناء و التحديث...؟!
ويبقى السؤال ، هل هناك احتلال غير شرعي يستلزم الدعاء ، و أخر شرعي لا يتطلب ذالك. وإذا كان الغازي نفسه يفتخر انه محتل لأرض العروبة و الإسلام ، و يستصدر قرارات بذالك ، فما العيب الدعاء ، وهو أضعف الإيمان ، لإخواننا في أرض الرافدين ،ليفرج الله عنهم كربتهم ومحنتهم ...


حمدان العربي
12.09.2009

09 سبتمبر, 2009

"حرق الأكباد...الأمر جلل "

على ذمة المصدر، مواطن عربي في بلد عربي يقدم على حرق بناته العشرة ثم ينتحر ، بسبب أنه لم يعد قادرا على توفير لهم متطلبات الحياة.
إذ قلنا متطلبات ، هذا واضح أنه أبسط الأشياء الضرورية ألا و هو خبز ، و ليس البسكويت أو اللحوم الحمراء ولا البيضاء... أو عدم قضائه عطلته الصيفية في فنادق خمسة نجوم .وعندما يعجز الإنسان عن توفير الطعام لفلذات أكباده ، فالأمر الجلل .
وعندما يقدم الإنسان على حرق فلذات أكباده خلال شهر رمضان ، فالأمر أكثر من جلل ،بدون أدنى شك اهتز له عرش الرحمان وبكت الملائكة قبل البشر .
ومن قبله ذالك الرجل الذي انتحر ، عندما هو أيضا عجز عن توفير الخبز لأولاده الجائعين . هذا الظاهر و المعلوم ، أما المخفي و المجهول ، فعلمه عند الرحمان .
سيعلمه الإنسان عند فتح الصحف . يوم يسأل بأي ذنب جاعت البطون وبكت القلوب قبل العيون و أحرقت الأكباد ... ويذكر(بضم الياء) ، بأنه أرسل من الرحمان ، خليفة و رحمة لكي لا تجوع البطون ولا تدمع العيون ...
و يذكر (بضم الياء) ، كيف تصرف بالخيرات التي وهبها الرحمن ، رحمة و إكراما لتلك البطون و لتلك العيون...
خيرات يعجز الإنسان عن جردها حتى ولو جيء بأقلام حبرها ا مياه البحار ، حتى لو أضيفت لها مياه المحيطات... وذوبان الجليد القطبي ... بالتأكيد سيجف المداد ولن ينتهي الجرد....لكن تجف الأقلام وتتعطل لغة الكلام أمام هذا الخبر الجلل ...


حمدان العربي
09.09.2009

الموضوع منشور في:

* شبكة مسلم

* موقع دنيا الوطن

طالع المزيد ...