الرئيسية * سياسة و صحافة * أخبار و أحداث * أقسام متخصصة

Accueil * Evénement * Evénement Sportif * Nature et Environnement

نسخة نادرة من القرآن الكريم في أوزبكستان

نسخة من القرآن الكريم يرجع تاريخها إلى القرن الثالث عشر

تاريخ ، أخبار و أحداث العالم الإسلامي / العناوين الرئيسية

26 نوفمبر, 2009

تهنئة إلى العالم الإسلامي





تهنئة إلى العالم الإسلامي



تهنئ العالم الإسلامي بمناسبة حلول العيد الأضحى  المبارك راجية من الله عز وجل أن يعيده على هذه الأمة و هي في أحسن حال .

يوم عرفة





نحو 2.5 مليون حاج سيؤدون الركن الرئيسي لفريضة الحج بالوقوف بصعيد عرفات بعد أن قضوا ليلتهم بمنى، وتوافد مئات الآلاف في ساعة مبكرة من صباح اليوم على عرفات حيث سيقضي الحجاج طوال النهار في الدعاء والصلاة حتى غروب الشمس.

18 نوفمبر, 2009

توقعات بزيادة مبيعات الأغذية " الحلال" في أوروبا



(صورة : بي.بي.سي)



بي.بي.سي -18.11.2009 - توقع مسؤول رفيع في مجموعة "نستله" الغذائية العملاقة زيادة مبيعات الأغذية الحلال، بمعدل كبير في أوروبا خلال العقد المقبل. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن "فريتز فان دايك" نائب الرئيس التنفيذي لنستله، قوله أن هذه النسبة ستتراوح بين 25% إلى 30% خلال العشر سنوات المقبلة.
وقال دايك، على هامش منتدى الحلال العالمي الذي يعقد حاليا في لاهاي، أن نسبة أعداد المسلمين ستصل قريبا إلى ربع سكان العالم وهناك حاجة لتلبية احتياجاتهم.
وتقدر قيمة سوق الأطعمة الحلال- وهي الأطعمة التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية- في السوق الأوروبية حاليا بـ66 مليار دولار، ويشمل ذلك اللحوم والأغذية الطازجة، والمعلبة. وتصل قيمة تلك السوق على المستوى العالمي 634 مليار دولار.
وقال دايك أن المنتجات الحلال مصفوفة الآن في كبرى المتاجر الأوروبية في إشارة إلى سلسلة متاجر "تيسكو" في بريطانيا و"كاريفور" في فرنسا.  شركات كبرى تدخل "منافسة الحلال"
ومجموعة نستله شركة رائدة في مجال سوق الأغذية الحلال، وبلغت مبيعاتها من تلك الأغذية 5.23 مليار دولار عام 2008، أي نحو 5% من إجمالي إيراداتها السنوية.  وتعتبر بلدان الشرق الأوسط وماليزيا واندونيسيا هي السوق التقليدية للأغذية الحلال، بينما تبرز ألمانيا وبريطانيا وفرنسا كأسواق ناشئة في هذا المضمار.
ويشير الدكتور يونس رمضان عضو لجنة المعايير الغذائية في المجلس الإسلامي البريطاني إلى أن سوق الحلال في بريطانيا يقدر بحوالي 2,8 مليار جنيه إسترليني سنويا.
ويبلغ حجم استهلاك اللحوم الحلال في بريطانيا نحو 20 في المائة من إجمالي استهلاكه في البلاد، ويقدر عدد المستهلكين من مسلمين وغيرهم قرابة ستة ملايين.


17 نوفمبر, 2009

"أرواح تفهم" !



مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، كل سنة، يطفو على السطح السؤال القديم الجديد المتجدد عن أسباب ارتفاع الفاحش للأضحية.  أثمان اللحوم  أصلا  أصبحت تحرق كل يد تقترب منها، حتى أن البعض، نسى أو بدأ ينسى لون ومذاق "اللحوم الحمراء". هذا بالنسبة للطبقة الوسطى وما فوقها قليلا ...  أما من دون ذالك ، فينطبق عليهم مثل ذالك الرجل الذي فرح كثيرا عند موت أبيه ، لأنه "شبع لحما وتعرف على الناس"...
في كل عام عند طرح ذالك السؤال على أصحاب الربط و الفك ، و المتحكمون في مخارج الأسواق و مداخلها ، يجيبونك بان في هذه السنة ، مثلا ، هناك جفاف كبير ضرب المنطقة لذالك ، يضيفون ، مربين المواشي مجبرين على شراء و بأثمان عالية ، آكل "لتعليف" مواشيهم ، لذالك من حقهم تعويض خسائرهم... كلام منطقي و معقول .
في عام آخر، تطرح عليهم نفس السؤال ، فيجيبونك بأن في هذه السنة "الله أرحمنا" وأمطرت السماء بشكل كبير وكافي ، لذالك هؤلاء مربين المواشي ليسوا في عجل من أمرهم لبيع مواشيهم لأن لهم ما يكفي من آكل ، لتسمينهم أكثر..."أرواح تفهم"...

حمدان العربي
17.11.2009


14 نوفمبر, 2009

نبش في ذاكرة : "لقد تذكرتك يا أم عدنان"



كلما تذكرت أم عدنان ، تذكرت الثنائي " سايكس-بيكو" ،وازداد إعجابا واعترافا بخبرتهما العالية وعبقريتهما في ميدان "الجيو- حدودي" رسم و تعليم الحدود ، التي  لا تزعزعها يد إنسان أو رياح أو عواصف عاتية ...
تذكرت قصة تلك المرأة الفلسطينية ، أم عدنان ، التي أصابها الزمان بضره ثلاثة مرات، المرة الأولى تهجيرها من وطنها ودارها و فناءها وحيها وجيرانها و أهلها و أحبائها ومن تلك الساقية التي كانت تتجمع حولها مع نسوان القرية كل صباح ...
المرة الثانية، عند سقوط بغداد وسقط معها باب الأمان وتعرت الأعراض وبكت عيون بلا دموع ، لأن الدموع جفت من كثرة و طول البكاء... وجاء وقت تهجير أخر اشد فتكا و حقدا ...
المرة الثالثة ، عندما انغلقت تلك الحدود في وجهها ورفضت توسلها ورجائها من اجل العبور تلك الأمتار القليلة لتنجو من لهيب و جحيم نار الحقد الذي يطاردها من الخلف أو لهيب و قسوة المخيم الصحراوي المقيمة فيه انتظارا لفرج تراه قريبا و هو بعيدا...
نعم ، لقد جاء الفرج من بعيد ، من "سان باولو " ، ومن لا يعرف "سان باولو" ، عليه قلب الكرة الأرضية رأسا على عقب ليرى مكانها...وهاجرت أم عدنان الهجرة الثالثة ، حيث لا أهل ولا أطلال أهل لكي تتمكن من البكاء عليها تخفيفا للآلام و شوق وحرقة الفراق.
أم عدنان ، لن تستطيع نسيان فلسطين و لا بغداد ولكنها أيضا لن تستطيع نسيان ذالك المخيم ،ليس حبا أو حنينا، رغم انه أواها في وقت رفضت كل الحدود أن تحن لحالها وحال أولادها ، وإنما ستبقى تتذكره لأن أم عدنان فقدت فيه ابنها وفلذة كبدها و أمالها عدنان ... وفقدت معه أم عدنان الوطن و الوطن البديل   ، لكنها تشكر سان باولو وتحاول نسيان حدود "سايكس –بيكو"...

 
حمدان العربي
14.11.2009





10 نوفمبر, 2009

حكمة اليوم : "سبب تأخر القاضي" !






قاضيا، سألته زوجته يوما لماذا، تارة يتأخر كثيرا و مرة يعود مبكرا، فأجابها:
عند عودتي المبكرة ، هذا  يعني أن المتخاصمين في ذالك اليوم ، نصفهم عقلاء و نصف الأخر  عكس ذالك ،  فلذالك ، يضيف القاضي ، أقوم بنقص حقوق العقلاء و أضيفها  لخصومهم  الغير العقلاء ،لفك النزاع.
أما عند تأخري، فيعني ذالك، يقول القاضي، أن المتخاصمين كلهم غير عقلاء، ولذالك أجد صعوبة في فك الخصومة بينهم.
فسألته زوجته ، وعندما يكونوا المتخاصمون كلهم عقلاء ، فأجابها ، هؤلاء لن يحضروا أبدا ، لأنهم يسوون خصوماتهم خارج القضاء.  


08 نوفمبر, 2009

نبش في ذاكرة: "عام نحرت فيه العباد بدل الأنعام " !




كككلما اقترب عيد الأضحى المبارك ، تذكرت التواريخ  وعلاقتها بذاكرة الإنسان . فمثلا إذا ذكرك إنسان بتاريخ محاولة هدم مكة المكرمة،ربما لا تجد  وقعا على ذاكرتك،  كما لو قال لك "عام الفيل" ...
أتذكر جيدا أن أجدادي ، وحتى أمي ،رحمهم الله ، فلم يستعملوا أبدا التواريخ لا ميلادية و لا هجرية . وكانت أمي عندما تحاول أن تحدثني عن حادثة مهمة مرت عليها ، كانت تقول لي مثلا، عام "المريكان" (عام دخول الحلفاء  لمطاردة قوات المحور) ...  أو عام الشر ، عندما ارهن والدها سكينه مقابل حفنات من الطحين ، لإطعام أولاده الجياع ...الخ.
لذالك فهذا العصر يصطلح أن يطلق عليه "عصر الذي نحرت فيه العباد بدل الأنعام".  وفي ذاكرتي حادثتين، الأولى إعدام الرئيس العراقي، صدام حسين، صبيحة العيد ،والأخرى إعدام ضباط الذين حاولوا الإطاحة بملك المغرب السابق ، أيضا في أحد أيام هذا العيد المبارك...
يوم اعزه الله، عز وجل،  وأراده  أن يكون يوما مباركا لعباده، يوما تسيل فيه دماء الأنعام،الذي سخرها له  ، بدل دماء الإنسان الذي أعزها وأكرمها . يوما أمر الله جبريل أن لا تسيل دماء سيدنا إسماعيل، عليه السلام، و استبدلها بدماء "كبش" ليكون دليلا و عنوانا للبشرية، حتى يرث الله الأرض ومن عليها...
لكن الإنسان ، هذا المخلوق  الضعيف،  والذي تستطيع أصغر "بعوضة" أن تؤذيه وربما تقضي عليه، استعلى وتمرد  على هذه القاعدة الربانية  ... وجعله يوما   " تنحر فيه العباد بدل الأنعام "...


حمدان العربي
08.11.2009

طالع المزيد ...