الرئيسية * سياسة و صحافة * أخبار و أحداث * أقسام متخصصة

Accueil * Evénement * Evénement Sportif * Nature et Environnement

نسخة نادرة من القرآن الكريم في أوزبكستان

نسخة من القرآن الكريم يرجع تاريخها إلى القرن الثالث عشر

وقفة عرفة

تاريخ ، أخبار و أحداث العالم الإسلامي / العناوين الرئيسية

05 فبراير, 2010

" من كان أوله دم آخره دماء " !




العراق ، ينطبق عليه تماما قصة من أعماق تاريخ تداولت من جيل إلى جيل ،لا يعرف بالضبط إن كانت قصة حقيقة أم مثال ،  لكنها  في كلتا الحالتين قصة تعبر عن واقع حال خلاصتها "كما تدين تدان...".
القصة ، شيخا وصل به العمر إلى حد أصبح لا يستطيع التحرك بالإضافة إلى فقدانه  البصر ، فأراد  ابنه التخلص منه  ،بتحريض من زوجته  ، مدعيا  أنه سيحمله في نزهة و رماه  من أعلى  إحدى الجبال  ...
وبقى ذالك سيناريو يتداول من جيل إلى جيل ، كلما كبر الأب وفقد البصر حمله الابن  لتخلص منه  في نفس المكان وبنفس الأسلوب . إلا أن  في إحدى المرات عندما أراد أحد الأبناء  التخلص من أبيه  بنفس السيناريو ، مدعيا أنه سيحمله في نزهة ،فقال له الشيخ" نفس نزهة أجدادك"  ، وهنا توقف الابن وعندما عرف القصة ، وكان الابن على مستوى معين  من العلم والثقافة  ، رده إلى البيت مخيرا زوجته بين والده و الطلاق.  وبالفعل مات ذالك الشيخ في رعاية  ولده ودفن ودفنت معه تلك العادة السيئة .
مسؤولون  العراق الحاليون  الذين يرقصون على جثث خصومهم بعد شنقهم صباح الأعياد و غير الأعياد وتشويه جثث الأموات  وتصويرها  والتشفي بها ، بدون أدنى شك سيلقون نفس المصير ، على منوال تلك  القصة ...
كان من الممكن فتح صفحة جديدة ودفن ذالك الحب في الانتقام كما دفنت تلك العادة السيئة مع ذالك الشيخ ، أو كما حصل في جنوب إفريقيا من طي تلك الصفحة السوداء ، رغم أن لا يمكن المقارنة بين نظام "الأرباتيد" البغيض ونظام صدام حسين.
لأننا لم نسمع أن صدام حسين خصص شارع لطائفة لا تمر منه  طائفة أخرى ، أو حافلة ركاب ينهض الشخص عندما يصعد شخص من طائفة معينة. بل كنا نسمع أن العراقيين بجميع طوائفهم ينامون وأبواب بيوتهم مفتوحة لا يجرئ أحد  الاقتراب منها . ولا أحد كان يجرئ المجاهرة بطائفته...
الزعيم مانديلا  الذي قضى وراء القضبان التمييز العنصري أكثر مما قضه حرا طليقا ، رغم ذالك وبعقله الكبير كان يدرك أن الدولة لا تبنى على الانتقام و الدماء ومن كان أوله دما   فاخره أنهار من  الدماء و الدموع ، لذالك رضي أن يكون سجانه بالأمس نائبه و شريكه في الحكم ...
ومن قبل كان في نبينا وحبيبنا رسول الله محمد،  صلى الله وعليه و سلم، عند فتحه مكة المكرمة والصفح عن الذين كانوا ألد الخصوم  يريدون به شرا ،  درسا وقدوة و  أحسن مثال على أن الأحقاد و حب الانتقام لا تبنى  عليها   مستقبل الشعوب و الأمم ...  
حمدان العربي
27.01.2010   

24 يناير, 2010

"المفهوم الجديد للسيادة" : لا علم ولا نشيد !



كلما مرت علي عبارة "السيادة الوطنية" أتذكر بشكل للإرادي مقولة لأحد زعماء العرب الثوريين في العصر الحديث  ،يقول فيها أن الدول العالم الثالث والتي نهب الاستعمار خيراتها وثروتها أرضا وعقولا وتركها تسبح  في ظلمات وغياهب  الجهل و التخلف في الحقيقة لم يسلم لها من السيادة إلا علما و نشيدا .
 وبقى متحكما من بعيد في تلك الثروات وفي تلك العقول يستنزفها بدون مقابل وبدون استخدام طاقاته العسكرية كما كان يفعل أثناء الاحتلال.  لكن بقى على الأقل أن لدولة علم تحييه كل صباح وفي كل مناسبة ونشيد أيضا يشعرها بفخر و اعتزاز. وحدود برية و جوية وبحرية معترف بها .   
لكن باحتلال  العراق ومن قبله فلسطين ،  ظهر مفهوم جديد لسيادة  "سيادة تحت الاحتلال" .بل أكثر  من ذالك نسمع من مسؤولي  تلك الدولة  التي يمرح على أراضيها وفي أجوائها الغزاة "أنهم لا يقبلون أي تدخل في السيادة الوطنية" ... !  أكثر من ذالك هناك منصب يسمى "مستشار الأمن القومي" ! ... الخوف كل الخوف أننا أمام مرحلة جديدة من المفهوم السيادة ..."سيادة لا علم و لا نشيد" ...  


حمدان العربي
24.01.2010

21 يناير, 2010

"عندما تتساوى القصور ببيوت القصدير" !

زلزال هايتي !رغم قسوة هذا النوع من الكوارث وما تخلفها من آلام وأوجاع وماسي على البشرية ، وما يترتب عن ذالك من فقدان الإنسان ، وفي رمشة عين ، كل ما أحب في هذا الكون من أهل وأحباء ومال وجاه وكل ما تعب من أجله ، إلا أن لها أوجه أخر هو تذكير الإنسان بأن لا أحد فوق قانون السماء والكل أمامه سواسية ...
في رمشة عين ، يتساوى فيها أصحاب القصور الفخمة مع الذين يملكون ،في أحسن الأحوال ، بيوت قصديرية لا تقيهم قسوة البرد أو لهيب الشمس ... بل أكثر من ذالك أصحاب تلك البيوت تكون حظوظهم من النجاة أضعاف مضعفة من الذين يسكنون قصورا تفنن فيها المهندسين المعماريين تخطيطا و تمتينا . لأن من تسقط عليه كتل إسمنتية مسلحة غير الذي تسقط عليه ألواح خشبية و صفائح قصديرية...
رمشة عين ، يتساوى فيها من الذي لا يجد ماءا صالحا للشرب مع الذي كان يستحم بالماء المعدني المكيف ، كلهم هائمين في الشوارع وعيونهم صائغة للسماء في انتظار ما تجود به وتقذفه جوا تلك الطائرات أو تلك المنظمات الإنسانية من ماء و غذاء...
رمشة عين ، يتساوى فيها من كان تأتي إليه المستشفيات وطواقمها ، حبا أو كرها، لمجرد وجع طفيف مع الذي كان يهيم على وجه صباحا مساءا ولا أحد يعيره اهتماما لأوجاعه وتوسلاته ، كلهم تحت الأنقاض، منهم من قضى نحبه ومنهم  ينتظر  لحظة الفرج ...
رمشة عين ، تملأ فيها مقابر جماعية بجثث يلتقي فيها الغني صاحب المال و الجاه بذالك الفقير المعدم في رحلة برزخية وصولا للمحكمة الربانية المطلقة كل واحد ينتظر دوره وهو حامل ملفه الخاص ، يوم لا فرق بين الذي كان يسكن قصورا و يستحم بالماء المعدني مع الذي كان يسكن أشباه بيوت ولا يجد قطرة ماء صالحة للشرب...


حمدان العربي
21.01.2010


20 يناير, 2010

إسلام " صلي وأرفع حذاءك" !




مازالت أتذكر وأنا صغيرا ، لا أفهم في السياسة ودهاليزها ،  عبارة "صلي وأرفع صباطك " (يعني حذاءك أكرمكم الله) .
ويعني بالمفهوم المبسط كما هو شائع الآن، لا دخل دين في السياسة أو المفهوم  الجديد السائد "الإسلام السياسي" ، كأن الإسلام  عبارة عن صلاة  حدوده  أبواب المساجد  تنتهي صلاحيته بعد "لبس الأحذية"   ...
تذكرت ذالك وأنا أطالع آخر و أحدث فتوى لعلماء هذه الأمة يذكرننا فيها "بحرمة العمليات الانتحارية" ، مضيفين أن قتل الناس في الأسواق والأماكن العامة جريمة وانحراف والخروج عن الدين.
إذا كان هذا هو المقصود ، قتل المدنين ،  فهو كلام حق يراد به الحق، لأن ليس من حق أحد زهق أرواح آخرين مهما كانت ديانتهم أو ملتهم ...ولا يحتاج الموضوع أصلا  إلى فتوى.
 لكن إذا كانوا يقصدون الاحتلال الذي دنس الأرض وهتك العرض ، ومن يعاونه و يساعده  في تتبع و   إذلال المسلمين ، فالموضوع أيضا لا يحتاج إلى فتوى. بل أكثر من ذالك لا يحتاج الإنسان أن يكون مسلما ليعرف أن من حقه أن يدافع عن أرضه وعرضه  بشتى الوسائل التي تكون بحوزته ،  بل التاريخ كتب عن أمم لا تنتمي للإسلام، لكنها فضلت أن تحرق مدنها بالكامل وبما فيها لكي لا  تسقط في أيادي الغزاة.  
فالمطلوب من هؤلاء الأئمة الأجلاء أن يشرحوا للرعية  كيفية مواجهة الغزاة و المحتلين الذين  يمرحون  على ارض الإسلام ،  يغزون  ويدمرون     باسم التحرير ،  يحاصرون ، يجوعون  ويحرقون  مدنا بالكامل بحجة وجود مسلحين ... ؟   


حمدان العربي
20.01.2010   

02 يناير, 2010

"عذر أقبح من ذنب" !



 (صورة من موقع مكتوب)




حقيقة ،وأنا أستمع إلى أحد مشايخ وهو يدافع عن الفتوى الصادرة من "أكبر مجمع إسلامي" ، ردا على فتوى أحد علماء الأمة الذي أفتى بحرمان بناء ذالك الجدار الفولاذي ،الذي سيزيد من حصار و مأساة أكثر من مليون شخص .
المتدخل دافع بقوة وهاجم أيضا بقوة الذين يعارضون بناء ذالك الجدار ، ومن الأعذار الذي قدمها دفاعا عن قرار البناء ، حديث شريف " الدخول البيوت من أبوابها..." . لكنه نسى أو تناسى الحديث الذي يقول "من بات شبعانا وجاراه جائع ...". وخاصة إذا كان هذا الجار أخ في دم و الدين ...
هؤلاء المحاصرين  يتمنون بدون أدنى شك أن يدخلوا "البيوت" من أبوابها وليس من أنفاقها ، لكن ماذا عسى أن يفعل الجائع المريض "المبهدل" من كيان لا يعرف الرحمة و لا يحترم مواثيق و لا معاهدات... ومن أخ يتمعن في فنون الإغلاق فوق الأرض وفي باطن الأرض ...وإخوة آخرين يتفرجون كأنه مشهد من مشاهد "الفرجة"...
لكن أكثر ما استفزني من ذالك المتدخل المدافع بدون هوادة على قرار بناء الجدار قوله ،إضافة إلى الحديث الشريف ، "أن من حق البلد أن تحمي نفسها من تهريب المخدرات بواسطة الأنفاق" ... كأن أهل غزة "شبعوا خبزا" حتى يفكرون في تهريب المخدرات ..."أعذار أقبح من ذنوب"....


حمدان العربي
02.01.2010


01 يناير, 2010

صورة ...وتعليق



( صورة : موقع القدس العربي)




الكثير في العالم العربي و الإسلامي يظنون أن كل من في الغرب هم أعداء لنا ، لا يحبوننا و يتمنون لنا كل ما هو سيء . لكن الحقيقة تبين في كل مرة عكس ذالك .  إذا كان هناك أمثال هؤلاء الناس، هناك أيضا عكسهم والأمثلة كثيرة...
الكل يتذكر تلك الفتاة الأمريكية ،في مقتبل العمر، التي دفعت حياتها ثمنا من اجل حماية منزل  أسرة فلسطينية من التهديم ، فهدمها ذالك الجرار هي والمنزل...
أيضا ، كلنا يتذكر غزو العراق و تلك المظاهرات الضخمة في العواصم الغربية ضد غزو و احتلال بلد عربي مسلم  ...لم يحصل هذا في بلدان عربية إسلامية...
أيضا ،  ذالك النائب البريطاني ،جورج غالاوي ، وعلى حسب علمي ليس بعربي و لا بمسلم ... نراه يركض يمينا و شمالا ومن ميناء إلى ميناء و من حدود إلى حدود من أجل إيصال معونات إنسانية إلى أهالينا المحاصرين برا و جوا وفوق و تحت الأرض...
أيضا ، الصورة التي أمامنا لهؤلاء الغربيين ،أغلبهم ليسوا عربا ولا ينتمون للإسلام ، رغم ذالك يسحلون "ويبهدلون"  في شوارع عواصم عربية إسلامية ، من أجل أن يصلون إلى أهالينا في سجن غزة لمواساتهم و التخفيف من آلامهم ...هذا لم نراه في عواصم عربية وإسلامية....
إذن، على الأقل إذا كنا لا نحبهم فلا نكرههم و علينا أن نحترمهم...فهم "الداء و الدواء"، لنتجنب داءهم و نستفيد من دواءهم... 










20 ديسمبر, 2009

كمبوديا تسلم 20 من اليوغور لصين ،رغم احتجاجات المنظمات الإنسانية


مواجهات التي جرت في شهر جويلية الماضي بين "اليوغور" و الطائفة المهيمنة "هان"
في منطقة "شينجيانغ "
Photo: AP




"الصحافة الكندية " * - 19.12.2009- : 20 شخصا من اليوغور ، كانوا قد لجأوا إلى كمبوديا بعد الأحداث التي عرفتها منطقة "شينجيانغ " الصينية ، تم إعادتهم إلى الصين.
فقد صرح الناطق باسم داخلية كمبوديا لفرنس برس ، أن هؤلاء وجودهم غير شرعي على الأراضي الكمبودية ، ولذالك تم ترحيلهم على متن طائرة صينية اليوم (السبت).
عملية الترحيل تمت على الرغم من الاحتجاجات منظمات و نشطاء حقوق الإنسان، لأن هؤلاء سيتعرضون لتعذيب في الصين.
" اليوغور" ، أقلية مسلمة تسكن منطقة شينجيانغ ، إلى الشمال-الغربي من الصين .هذه المنطقة عرفت مواجهات ، في شهر جويلية الماضي ، بين "اليوغور" و "هان " المجموعة العرقية المهيمنة في الصين ،خلفت ما يقارب 200 قتيل و 1600 جريح .
و في الشهر الماضي تم تنفيذ حكم الإعدام في تسعة أشخاص (ثمانية من اليوغور) ،بتهمة التورط في تلك الأعمال.
* ( Cyberpresse.Ca)

طالع المزيد ...